من تزوج بيدرو الثاني إمبراطور البرازيل؟

  • تيريزا كريستينا إمبراطورة البرازيل تزوج بيدرو الثاني إمبراطور البرازيل . Pedro II of Brazil كان عمره 17 عامًا في يوم الزفاف (17 سنة و 9 شهر و 2 يوم). تيريزا كريستينا إمبراطورة البرازيل كان عمره 21 عامًا في يوم الزفاف (21 سنة و 5 شهر و 21 يوم). كان الفارق العمري 3 سنة و 8 شهر و 18 يوم أيام..

    ?انتهى الزواج.

بيدرو الثاني إمبراطور البرازيل: الجدول الزمني لحالة الزواج

بيدرو الثاني إمبراطور البرازيل

بيدرو الثاني إمبراطور البرازيل

دوم بيدرو الثاني (بالبرتغالية: Pedro II) (ديسمبر 1825 -5 ديسمبر 1891)، لقبه «النبيل»، الإمبراطور الثاني والأخير لإمبراطورية البرازيل، وحكم لأكثر من 58 عامًا. وُلد في ريو دي جانيرو، وهو الطفل السابع لدوم بيدرو الأول إمبراطور البرازيل والدونا ماريا ليوبولدينا الإمبراطورة، وبالتالي فهو عضو في الفرع البرازيلي لبيت براغانزا. خلّف تنازل والده المفاجئ ومغادرته إلى أوروبا في عام 1841 إمبراطورًا عمره خمس سنوات فقضى طفولته ومراهقته وحيدًا ومحبطًا، مُلزمًا بقضاء وقته في الدراسة استعدادًا للحكم. عرف لحظات قصيرة فقط من السعادة وصادف القليل من الأصدقاء في عمره. أثرت تجاربه مع المؤامرات والمنازعات السياسية خلال هذه الفترة تأثيرًا كبيرًا على شخصيته لاحقًا، وكبر ليصبح رجلًا يتمتع بإحساس قوي بالواجب والتفاني تجاه بلده وشعبه، ومع ذلك شعر باستياءٍ متزايدٍ من دوره كملك.

ورث بيدرو الثاني إمبراطورية على وشك التفكك، ولكنه حَوّل البرازيل إلى قوة ناشئة على الساحة الدولية. ازدهرت الدولة لتتميز عن جيرانها من أصل لاتيني بسبب استقرارها السياسي، وحرية التعبير الحذرة الحماسية، واحترام الحقوق المدنية، والنمو الاقتصادي النابض بالحياة، وشكل حكومة ملكية برلمانية نيابية فعالة. انتصرت البرازيل أيضًا في حرب البلاتين، وحرب الأوروغواي، وحرب الباراغوي، فضلًا عن العديد من النزاعات الدولية والتوترات الداخلية الأخرى. ناضل بيدرو الثاني بثبات لإلغاء العبودية على الرغم من معارضة المصالح السياسية والاقتصادية القوية. أسس الإمبراطور، وهو رجل علم بحد ذاته، سمعته كراعٍ قوي للتعليم، والثقافة، والعلوم، ونال احترام وإعجاب أشخاص مثل تشارلز داروين، وفيكتور هوغو، وفريدريك نيتشه، وكان صديقًا لريتشارد فاغنر، ولويس باستور، وهنري وادزورث لونغفيلو وآخرين.

لم تكن هناك رغبة في تغيير شكل الحكومة بين معظم البرازيليين، ولكن أطيح بالإمبراطور في انقلاب مفاجئ فلم يكن له أي دعم تقريبًا من خارج زمرة القادة العسكريين الذين رغبوا في وجود شكل من أشكال الجمهورية يرأسها ديكتاتور. سئم بيدرو الثاني من الملكية وقنط من التوقعات المستقبلية للملكية، على الرغم من التأييد الشعبي الساحق الذي حظي به. لم يسمح بعزله ولم يدعم أي محاولة لاستعادة النظام الملكي. أمضى السنتين الأخيرتين من حياته في المنفى في أوروبا، وعاش بمفرده على حفنة من المال.

وهكذا وصل عهد بيدرو الثاني إلى نهاية غير عادية - أطيح به في الوقت الذي حظي فيه باحترامٍ كبيرٍ من قبل الشعب وفي أوج شعبيته، وسرعان ما تلاشت إنجازاته، مع انزلاق البرازيل إلى فترة طويلة من الحكومات الضعيفة، والديكتاتوريات، والأزمات الدستورية والاقتصادية. وسرعان ما بدأ الرجال الذين نفوه يرون فيه نموذجًا للجمهورية البرازيلية. بعد عدة عقود من وفاته، استعيدت سمعته وأعيد رفاته إلى البرازيل مع احتفالات في جميع أنحاء البلاد. نظر المؤرخون إلى الإمبراطور نظرةً إيجابيةً للغاية، وصنفه العديد منهم أعظم برازيلي.

اقرأ المزيد...
 
Wedding Rings

تيريزا كريستينا إمبراطورة البرازيل

تيريزا كريستينا إمبراطورة البرازيل

دونا تيريزا كريستينا (بالإنجليزية: Dona Teresa Cristina) وُلدت في 14مارس عام 1822– وتُوفيت في ديسمبر 1889. كانت إمبراطورة للبرازيل في الفترة من 30 مايو 1843 - 15 نوفمبر 1889. كنيتها «أم البرازيلين»، تزوجّت بيدرو الثاني والذي تولى حكم البرازيل منذ عام 1831 حتى عام 1889. ولدت بصفتها أميرة لمملكة الصقليتين والتي تقع جنوب إيطاليا في الوقت الحالي، كانت ابنة السيد الملك فرانشيسكو الأول ملك الصقليتين «فرانسيس الأول» فرع من العائلة الإسبانية آل بوربون وزوجته ماريا إيزابيل (ماريا إيزابيلا). فقد اعتقد المؤرخون لفترة طويلة أن الملكة نشأت في جوٍ يسوده المحافظة على العادات القديمة والتعصب والذي أسفر عن وجود الخجل والتردد في شخصيتها علانية وكذلك القدرة على التواصل مع قلة قليلة ماديًا وعاطفيًا. كشفت دراساتٍ حديثة عن شخصية أكثر تعقيدًا، على الرغم من امتلاكها أعراف اجتماعية سائدة في ذلك العصر يحترمها الجميع كانت قادرة على تأكيد استقلاليتها بسبب شخصيتها المتعنتة بالإضافة إلى اهتمامها بالتعليم والعلوم والثقافة.

تزوجت الأميرة بيدرو الثاني عام 1843 بموجب عقد التوكيل. طال انتظار زوجها عندما عُرضت عليه صورة تريزا كريستينا كنموذج مثالي للجمال، ولكنه استاء من صراحة عروسه عند أول لقاء لهما معًا أواخر ذلك العام (1843). فعلى الرغم من البداية الفاترة لعلاقتهما، إلا أن علاقة كلا الزوجين معًا كانت تتحسن بمرور الوقت، ويرجع هذا أولاً وقبل كل شيء لصبر ولطف تريزا كريستينا فضلاً عن كرمها وبساطتها. وقد ساعدتها كل هذه السِمات أيضًا في الفوز بقلوب الشعب البرازيلي، كذلك وقاها بُعدها عن الخلافات السياسية من التعصب. كما كانت ممولة لكلا من: الدراسات الأثرية في إيطاليا وهجرة الإيطاليين إلى البرازيل.

لم يكن زواج كلا من تيريزا كريستينا وبيدرو الثاني مُفعمًا بالشغف والرومانسية، على الرغم من أن علاقتهما كانت قائمة على رغبة الأسرة، والاحترام المتبادل؛ فزاد الإعجاب بينهما. كانت الإمبراطورة زوجة وَفيّة كما كانت تساند زوجها ومكانته بعاطفة جيّاشة دون كَلَل، لم تتطرق أبدًا لِتُبدي بوجهات نظرها على الملأ. كانت تحافظ على الصمت في المواضيع التي يراودها الشك فيها عن وجود علاقات زوجيّة أخرى في حياة زوجها بما في ذلك علاقاته الغراميّة مع جَليسات بناتِها. وفي مقابل هذا، كان يُعاملها زوجها الإمبراطور باحترام ليس له مثيل كما كان منصبها ومكانتها في المحكمة المنزل بأمان. أمّا فيما يتعلق بأبنائِها الأربعة، فقد تُوفي وَلَديْن لها وهُما في سن الطفولة وأُصيبت ابنتها بحُمى التيفوئيد في عُمرٍ مُبكر يُناهز 24 عامًا.

أُرسلت تريزا أيضًا إلى المنفى جنبًا إلى جنب مع الأفراد المُتبقيين من العائِلة الإمبراطوريّة بعد الانقلاب الذي شنّه جماعة من ضباط الجيش عام 1889. بسبب إبعادها عن أرضها انعكس؛ انعكس ذلك بآثارٍ سلبيّة تدميرية على روحها المعنويّة وصحتها. كان للحزن والمرض عظيم الأثر عليها، فقد ماتت بسبب ضيق في النتفُس والذي أدى إلى إصابتها بسكتة قلبيّة بعد شهر من سقوط الملكيّة. أحبّها شعبها كثيرًا في فترة حياتها وبعد مماتِها. كما كان يحترمها أولئِك الذين يؤيدون النظام الجمهوري وأسقطوا الإمبراطوريّة. فعلى الرغم من عدم وجود أي أثر مُباشر على التاريخ السياسي للبرازيل، إلّا أنّ المُؤرخون اعتنوا بتاريخ كريستينا؛ ليس فقط بسبب شخصيتها وسلوكها الذي لا غُبار عليه، ولكنه أيضًا بسبب رعايتها واهتمامها بثقافة البرازيل.

اقرأ المزيد...
 

أطفال من بيدرو الثاني إمبراطور البرازيل وأزواجهم:

أم بيدرو الثاني إمبراطور البرازيل وأزواجها: