من تزوج لويزا كارلوتا دي بوربون؟
فرانسيسكو دي باولا من إسبانيا تزوج لويزا كارلوتا دي بوربون . Princess Luisa Carlotta of the Two Sicilies كان عمره 14 عامًا في يوم الزفاف (14 سنة و 7 شهر و 19 يوم). فرانسيسكو دي باولا من إسبانيا كان عمره 25 عامًا في يوم الزفاف (25 سنة و 3 شهر و 2 يوم). كان الفارق العمري 10 سنة و 7 شهر و 14 يوم أيام..
استمر الزواج 24 سنة و 7 شهر و 17 يوم (8997 يوم). انتهى الزواج. سبب: موت الزوج
لويزا كارلوتا دي بوربون
لويزا كارلوتا دي الصقليتين (بالإسبانية: Luisa Carlota de Borbón-Dos Sicilias) (24 أكتوبر 1804 - 29 يناير 1844)؛ هي أميرة الصقليتين بالميلاد وإنفانتا إسبانية بزواجها من خالها فرانسيسكو دي باولا الابن الأصغر لـ كارلوس الرابع وماريا لويزا دي بارما، هي الابنة الكبرى لـ فرانشيسكو الأول ملك الصقليتين وماريا إيزابيلا الإسبانية، كانت سياسية جيدة، بحيث اقحمت نفسها في السياسة مع زوجها أثناء وفاة الملك فيرناندو السابع أثناء فترة الوصاية على ابنته الصغيرة إيزابيلا الثانية بجانب شقيقتها الصغرى ماريا كريستينا الملكة الأم، إلا أن تم نفيهم نحو فرنسا، ومن المعروف أنها جدة ألفونسو الثاني عشر ملك إسبانيا.
اقرأ المزيد...
فرانسيسكو دي باولا من إسبانيا
إنفانتي فرانسيسكو دي باولا الإسباني (بالإسبانية: Francisco de Paula de Borbón y Borbón) دوق قادس ( 10 مارس 1794- 13 أغسطس 1865)؛ هو ابن كارلوس الرابع ملك إسبانيا وماريا لويزا من بارما، والشقيق الأصغر لفرناندو السابع ملك إسبانيا، وكذلك هو عم وحمو إيزابيلا الثانية ملكة إسبانيا.
قد خرج عن مسار تعليمه في البلاط الاسبانية بعد دخول نابليون في إسبانيا، رحل الإنفانتي عن إسبانيا عندما كان في العمر أربعة عشر عاماً إلى المنفى مع مايو 1808 أثر الانتفاضة الشعبية التي قمعت بعنف من قبل القوات الفرنسية، وعلى مدى السنوات العشر المقبلة عاش إنفانتي فرانسيسكو دي باولا في المنفى مع والديه، أول مرة في مرسيليا وبعد ذلك في روما.
عاد إنفانتي فرانسيسكو دي باولا إلى إسبانيا عام 1818 عندما أصبح شقيقها الأكبر فرناندو السابع ملكاً، سرعان ما اعطوه امتيازات وألقاب شرف له، كان فرانسيسكو أيضا مغني الهواة ورسام، في عام 1819 تزوج من الأميرة لويزا كارلوتا من نابولي وصقلية الابنة الكبرى لشقيقته الأكبر سناً ماريا إيزابيلا كان لزوجان أحد عشر ابناً بحيث كانا نشيطي للغاية في الشؤون السياسية، وكان لها دور فعال في تأمين الخلافة بزواج ابنها من الملكة إيزابيلا الثانية لاحقاً.
خلال وصاية على الملكة إيزابيلا الثانية تم استبعاد فرانسيسكو من بلاط من قبل ابنة حماه الملكة ماريا كريستينا لوقوفه ضد الليبراليين، وأصبح فرانسيسكو دي باولا وزوجته ناشطون في المعارضة وأجبروا على الانتقال نحو فرنسا في 1838 ولكنهم عادوا إلى إسبانيا في ظل حكومة التي خلفت ماريا كريستينا الوصي الجديد بالدوميرو إسبارتيرو ومع ذلك تآمروا أيضا ضده وأُعيدوا مرة أُخرى إلى المنفى، ولكن مع الإعلان الرشد لملكة إيزابيلا الثانية سمحت لهم بالعودة، إنفانتي وزوجته ركزوا هذه المرة آمالهم على الزواج ابنهما البكر إنفانتي فرانسيسكو دي أسيس من الملكة إيزابيلا الثانية، توفيت لويزا كارلوتا في عام 1844، ولكن تحت ضغوط الدبلوماسية الفرنسية أصبحوا متزوجون في أكتوبر 1846، وبهكذا أصبح حمو لابنة شقيقه، احتل إنفانتي فرانسيسكو دي باولا مكانة بارزة في البلاط خلال عهد إيزابيلا الثانية كـ ملكة، وكما أنه حاول التدخل في السياسة مرة أخرى، مما أدى إلى نفيه لفترة وجيزة في عام 1849، وفي 1852 مع موافقة الملكة ترك السياسة وتزوج مرة أخرى إلى أن توفي بعد اثني عشر عاماً من ذلك.
اقرأ المزيد...